[صحيح بشواهده] أخرجه أبو نعيم في الحلية (3/ 157) و البيهقي في الشعب (10031) بسياق المؤلف من طريق عبد الله بن الجراح: حدثنا عبد الملك بن عمرو العقدي حدثنا سفيان بن سعيد عن محمد بن المنكدر عن جابر. وعبد الله بن الجراح فيه ضعف يسير لذا قال الحافظ في"التقريب": صدوق يخطئ. وله شاهد أخرجه ابن ماجة (4112) . والتِّرمِذي (2322) من حديث أبي هريرة بلفظ:"ألا الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم". قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وقال المؤلف: وأصل الآفات حب الرياسة وحب المال وطاعة النساء.
كما قال ابن عاشر:
واعلم بأن أصل ذي الآفات ... حب الرياسة وطرح الآت
وقال آخر:
حب الرياسة وحب الدرهم ... وطاعة النساء أيضا فاعلم
295/وفي الحديث {طَاعَةُ النِّسَاءِ نَدَامَةٌ}
[ضعيف جدا] أخرجه العقيلي (1628) وابن عدي (3/ 262) والقضاعي في المسند (226) وابن عساكر (11207) عن محمد ابن سليمان بن أبي كريمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعا. وقال العقيلي: محمد بن سليمان حدث عن هشام ببواطل لا أصل لها، منها هذا الحديث، وقال ابن عدي: ما حدث بهذا الحديث عن هشام إلا ضعيف.
قال الله تعالى: {فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [الأعراف:44] .
وقال الله تعالى: {وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} [إبراهيم:42] .