، وابن ماجه (1672) والنسائي في الكبرى (3279) وفي (3283) وابن خزيمة (1987) وأشار إلى ضعفه بقوله:"إن صح الخبر فإني لا أعرف ابن المطوس ولا أباه"
والبيهقي في الكبرى (7854) ، والبيهقي في شعب الإيمان (3653) . وقال الحافظ في التقريب بجهالة المطوس. والصحيح في الخبر أنه موقوف على ابن مسعود: أخرجه الطبراني في الكبير (9575) وقال الهيثمي في المجمع (4979) : رجاله ثقات.
40/عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُماَ عَنِ النَّبِيِ - صلى الله عليه وسلم - قال: {عُرَى الْإِسْلَامِ وَقَوَاعِدُ الدِينِ ثَلَاثٌ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَالصَّلاةُ وَصَوْمُ رَمَضَانَ فَمَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ فَهُوَ كاَفِرٌ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ذَلِكَ}
[ضعيف] رواه أبو يعلى في المسند (2349) من طريق: عمرو بن مالك النكري عن ابن الجوزاء عنه .. به.
وقال أبو أحمد الجرجاني في الكامل في ضعفاء الرجال (1315) : عمرو بن مالك النكري بصري منكر الحديث عن الثقات ويسرق الحديث سمعت أبا يعلى يقول عمرو بن مالك النكري كان ضعيفا.
قالَ اللهُ تَعَالى {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 97] .
وَقَالَ تَعَالىَ {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} [27: الحج] .
41/عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - {بُنِىَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَحَجِّ الْبَيْتِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ} رواه البخاري ومسلم.