الرحمن بن حيوئيل صاحب الزهري قال أحمد منكر الحديث جدا. وقال أبو داود (4842) : رواه يونس وعقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا.
433/ {إنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أنْ يَأكُلَ الأَكْلَةَ، فَيَحمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ، فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا} رواه مسلم.
[صحيح] أخرجه أحمد (11973) . ومسلم (7108) . والتِّرْمِذِيّ 1816، وفي الشَّمائل (195) . والنَّسائي في الكبرى (6899) من طرق عن زكريا بن أَبي زائدة، عن سَعِيد بن أَبي بُرْدَة، عن أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وعنه عليه الصلاة والسلام {التَّحَدُّثُ بِنِعمة اللهِ شُكْرٌ، وَتَرْكُهَا كُفْرٌ، وَمَنْ لَا يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَا يَشْكُرِ الْكَثِيرَ وَمَنْ لَا يَشْكُرِ النَّاسَ لَا يَشْكُرِ اللهَ، وَالْجَمَاعَةُ رحمة وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ} رواه البيهقي.
[حسن] أخرجه الخرائطي في"شكر الله على نعمه" (80) وابن أبي الدنيا في"فضيلة الشكر" (82) والبيهقي في الشعب (9119) من طرق عن: أبي عبد الرحمن الشامي عن الشعبي عن النعمان بن بشير رضي الله عنه.
قال الله تبارك وتعالى {إِنَّ الأبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الأرَائِكِ يَنْظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَ الْمُتَنَافِسُونَ} [المطففي:22 - 26] . وقال تعالى {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ وَنزعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الحجر:45 - 49] . وقال تعالى {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ} [الدخان:51 - 53] .