فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 183

قال المؤلف: و (البدعة) : هي الرأي أو الفعل في الدين الذي لا أصل له في الكتاب ولا في السنة ولا في الإجماع ولا في القياس.

قال الله تعالى {مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيءٍ} [الانعام: 38] .

قال تعالى {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} [الانعام: 116] .

وقال تعالى {فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ} [يونس:32] .

وقال عز وجل {وَأَنَّ هذا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوه وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ} [الانعام: 153] .

332/وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - {مَنْ أَحْدَثَ في أَمْرِنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ} متفق عليه.

[صحيح] رواه أحمد في المسند (26786) وفي (27083) والبخاري (2697) ومسلم (4589) وأبو داود (4608) وابن ماجه (14) من طريق: إبراهيم بن سعد عن أبيه عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها.

333/وفي رواية لمسلم: {منْ عَمِلَ عملًا ليس عليه أمرُنا، فَهو ردٌّ} .

[صحيح] رواه مسلم من طريق عبد الله بن جعفر الزهري عن سعد بن إبراهيم عن القاسم بن محمد عن عائشة.

334/وقال - صلى الله عليه وسلم - {تَركْتُ فيكُمْ أَمْرَيْنِ لنْ تَضِلُّوا ما تَمسَّكْتُمْ بهما: كتابَ الله، وسنّة رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -} رواه الإمام مالك.

[صحيح] رواه الحاكم في المستدرك (318) من حديث إسماعيل محمد بن الفضل الشعراني ثنا جدي عن ثور زيد الديلي عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورواه مالك (1594) في بلاغاته.

335/ {فإن خيرَ الحديث كتابُ الله، وخيرُ الهدْي هدْيُ محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشرُّ الأمورِ مُحْدَثاتُها، وكلُّ بدْعة ضلالة} رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت