[صحيح] أخرجه مسلم (124) وفي (125) . والتِّرمِذي (2631) . وأبو يعلى (6533) .من طرق عن العلاء بن عبد الرحمان بن يعقوب، مولى الحرقة، عن أبيه.
207/وفيهما أيضا قال - صلى الله عليه وسلم: {أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، كَانَ مُنَافِقًا، أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ، كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ، حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ}
[صحيح] أخرجه أحمد (6768) وفي (6864) . وعبد بن حميد (322) . والبخاري (34) وفي (2459) ومسلم (58) . وأبو داود (4688) . والترمذي (3632) . والنسائي في الكبرى (8681) جميعا: عن سليمان الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله.
208/وقَالَ - صلى الله عليه وسلم: {لَا يَكْملُ للمرء الْإِيمَان، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَحَتَّى يَتجنب الكذب فِي مزَاحِهِ}
[منكر] أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (7005) عن معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن ابى مليكة الذماري.
وقال في تخريج أحاديث الإحياء: ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب من حديث أبي مليكة الذماري وقال فيه نظر وللشيخين من حديث أنس"لا يؤمن أحد منكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"وللدارقطني في المؤتلف والمختلف من حديث أبي هريرة"لا يؤمن عبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في مزاحه"قال أحمد بن حنبل منكر.
قال الله تعالى {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} [القلم:13,12,11,10]
قال تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 17، 18] .