وأما الزيادة التي رواها الترمذي بقوله: ويُرْوَى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين". ورواها البخاري في الأدب المفرد (260) من حديث أبي هريرة ,وحسنه الألباني لغيره.
قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200] .
وقال تعالى {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الامُورِ} [الشورى: 43] .
وقال تعالى {واسْتَعِينُوا بِالصّبْرِ وَالصّلاَةِ أن اللّهَ مَعَ الصّابِرِينَ} [البقرة: 153] . وقال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10] . {وَلَنَبْلُوَنّكُمْ بِشَيْءٍ مّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مّنَ الأمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثّمَرَاتِ وَبَشّرِ الصّابِرِينَ: 1} [البقرة: 55] .
314/وفي الحديث القدسي {تخلقوا بأخلاقي أنا الصبور أنا الحليم}
قلت: لم أقف عليه في أصل معتمد. وأورده في الإحياء بلفظ: وقيل أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام تخلق بأخلاقي وأن من أخلاقي أني أنا الصبور.
315/وفي رواية: {تخلقوا بأخلاق الله} وهذا أثر باطل, قاله ابن القيم في المدارك.
وقال الألباني في تخريج شرح العقيدة الطحاوية (1/ 113) :"لا أصل له".
316/وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {لا أحد أصْبَرَ على أذى سَمِعَهُ من الله عزَّ وجلَّ: إِنَّهُ لَيُشْرَكُ به، ويُجْعَل له الولدُ، ثم يعافيهم ويرزُقُهم} رواه البخاري ومسلم.