[صحيح] رواه أحمد (22046) والبخاري (2388) ومسلم (282) والترمذي (2856) من طرق عن شعبة عن واصل الأحدب عن المعرور بن سويد عن أبي ذر.
وهو نوعان: قصد غير الله مع الله بالعبادة وقصد غير الله فقط بالعبادة. قال الله تعالى
{فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاَءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110] . وَقَالَ تَعَالَى {الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [الماعون: 4 - 7] وقال مخبرا عن المنافقين {يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا}
[النساء: 142] . وَقَالَ تَعَالَى {كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ} البقرة:264].
4/ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - {اليسير من الرياء شرك} "رواه الطبراني والحاكم"
[صحيح] أخرجه الحاكم بهذا اللفظ من حديث معاذ بن جبل وقال صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبراني (5107) في الأوسط من حديث معاذ بلفظ"إن أدنى الرياء شرك"وقال: «لم يرو هذا الحديث عن أبي قلابة إلا أبو قحذم واسمه: النضر بن معبد الجرمي» .وأبو قحذم ضعفه النسائي كما أشار إليه الذهبي في أعلامه النبلاء.
5/ وَقَالَ - صلى الله عليه وسلم: {إِيَاكُمْ وَالشِّرْكَ الأَصْغَرَ قَالُوا: يَارَسُول اللهِ وَمَا الشِّرْكُ الأَصْغَرُ؟ قال: الرِّيَاءُ، يَقُولُ اللهُ يَوْمَ يُجَازِي العِبَادَ بِأَعْمَالِهِمْ: اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنتُمْ تُرَاؤُنَهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ في الدُّنيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِندَهُمْ جَزَاءً} رواه أحمد والبيهقي والحاكم