، وتمام (1488) في الفوائد، وابن عساكر (58/ 350) . وأخرجه أيضًا: البخاري في التاريخ الكبير (1148) ، وابن أبى عاصم في الآحاد والمثاني (2782) ،وضعفه الألباني، وذلك؛ لجهالة نصيح الشامي.
263/وقَالَ - صلى الله عليه وسلم - {مَا زَادَ اللَّهُ بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ لِلَّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ الله}
رواه مسلم.
[صحيح] أخرجه مسلم (19) والترمذي (82) عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة ... به. وأخرجه مالك في الموطأ مرسلا.
264/وقَالَ - صلى الله عليه وسلم - {لاَ يَنْظُرُ اللهُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَى رجل يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَرًا} رواه البخاري ومسلم.
[صحيح] رواه البخاري (5451) من حديث مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. ومسلم (5584) من حديث شعبة عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة.
وقال المؤلف: حكي أن صوفيا قال لبعض الجبارين المتكبرين وقد مر به متبخترا فلم يباله فكر عليه فقال أما عرفتني قال عرفتك أولك نطفة قذرة وآخرك جيفة مذرة وفيما بين ذلك تحتمل العذرة ما هذه البخترة.
وقال تعالى {قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ} [عبس:17 - 22] .
265/وقَالَ - صلى الله عليه وسلم - {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ} رواه البيهقي.
[صحيح] أخرجه أحمد في المسند (24204) وأبو نعيم في الحلية (3/ 100) و البيهقي في شعب الإيمان (4774) من طريق أبي نضرة عن جابر رضي الله عنه.