لم أقف عليه بهذا السياق. وأما قوله:"وأرخصهن مهورا"صحيح بشواهده: أخرجه أبو داود (2119) والحاكم (2742) من حديث عقبة بن عامر بلفظ:"خَيْرُ النِّكَاحِ أَيْسَرُهُ"و"خير الصداق أيسره". وصححه الحاكم، وقال الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. وله شاهد آخر"ضعيف"أخرجه ابن حبان في الصحيح (4034) وأخرجه العقيلي في الضعفاء (589) والطبراني في الكبير (11100) وفي (11101) جميعا من طريق الفضل بن موسى، عن رجاء بن الحارث، عن مجاهد، عن بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خيرهن أيسرهن صداقا". وهذا إسناد ضعيف؛ فيه رجاء بن الحارث ضعفه ابن معين وغيره كذا قال الذهبي في الميزان.
104/وَعَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: {إِنَّ أَعْظَمَ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَصْبَحَهُنَّ وُجُوهًا وَأَقَلُهُنَّ مَهْرًا} .رواه أبو عمر التوقانيّ في كتاب معاشرة الأهلين.
[موضوع] رواه ابن عدي في الكامل (2/ 364) وابن عساكر في التاريخ (1623) عن حسين بن المبارك الطبراني ثنا إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا.
وقال ابن عدي:"هذا الحديث منكر المتن، وإن كان عن إسماعيل بن عياش لأن إسماعيل يخلط في حديث الحجاز والعراق، وهو ثبت في حديث الشام، والبلاء في هذا الحديث من الحسين بن المبارك هذا لا من إسماعيل بن عياش، والحسين أحاديثه مناكير".
105/ {وَقَدْ نُهِيَ عَنِ الْمُغَالاَتِ فيِ الْمَهْرِ} رواه أصحاب السنن الأربعة.
[صحيح] أخرجه أبو داود (2108) وابن ماجه (1961) والترمذي (1139) والنسائي في الكبرى (5511) من طرق عن ابن سيرين عن أبي العجفاء السلمي عن عمر .. به.