وأخرجه أحمد (26579) وأبو داود (4114) والترمذي (2778) والنسائي في الكبرى (9197) جميعا: عن ابن شهاب الزهري، عن نبهان مولى أم سلمة أنه حدثه أن أم سلمة حدثته أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه و سلم و ميمونة ... فذكره. وهذا"ضعيف". و فيه نبهان عن أم سلمة قال ابن حزم مجهول؛ كذا قال الذهبي في المغني (6595) .
قال المؤلف: ومن حق المرأة على زوجها أن يأمرها بالمعروف وينهاها عن المنكر ويعلمها ما تحتاج إليه من العلم مما لا بد لها منه من أحكام الوضوء والغسل والصلاة والصوم ومعرفة الله والرسل وكذلك جميع أهله لقوله تعالى {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} [سورة طه: 132]
وقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [سورة التحريم: 6]
وقال المؤلف: وأن يخدمها من وراء الستر ولا يدعها تخرج من وراء الستر إلا لضرورة مبيحة فإنها عورة وخروجها إثم وترك للمروءة كما في بدر الزوجين.
161/وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وفاطمة رضي الله عنها ووجدناه يبكي بكاءً شديدا فقلت فداك أبي و أمي يا رسول الله ما الذي أبكاك قال يا علي ليلة أسري بي إلى السماء رأيت نساء من أمتي يعذبن بأنواع العذاب فبكيت لما رأيت من شدة عذابهن و رأيت امرأة معلقة بشعرها يغلى دماغها ورأيت امرأة معلقة بلسانها و الحميم يصب في حلقها ورأيت امرأة قد شدت رجلاها إلى ثدييها ويداها إلى ناصيتها ورأيت امرأة رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار عليها ألف ألف لون من العذاب ورأيت امرأة على صورة الكلب والنار تدخل من فيها وتخرج من دبرها والملائكة يضربون رأسها بمقاطع من نار فقامت فاطمة رضي الله عنها