وفيه عنعنة أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي قال الحافظ في طبقات المدلسين (91) مشهور بالتدليس وهو تابعي ثقة وصفه النسائي وغيره بذلك.
158/ وقال علي رضي الله لزوجته فاطمة رضي الله عنها يا فاطمة ما خير ما للمرأة قالت أن لاترى الرجال ولا يروها.
[ضعيف]
وقال الدارقطنى في الأفراد: هذا حديث غريب من حديث الحسن البصرى عن على تفرد به أبو بلال الأشعرى عن قيس بن الربيع بهذا الإسناد.
159/وَكَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: {أَلَا تَسْتَحُونَ أَلَا تَغَارُونَ؟ يَتْرُكُ أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ تَخْرُجُ بَيْنَ الرِّجَالِ تَنْظُرُ إلَيْهِمْ وَيَنْظُرُونَ إلَيْهَا}
قلت: لم أقف عليه في أصل معروف إلا أنه جاء في"الزواجر عن اقتراف الكبائر"و"الكبائر للذهبي"
160/وكانت عائشة وحفصة رضي الله عنهما عند النبي صلى الله عليه وسلم جالستين فدخل ابن أم مكتوم وكان أعمى فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - {إحتجبا منه} فقالتا يارسول الله أليس هو أعمى لايبصرنا ولايعرفنا فقال - صلى الله عليه وسلم - {أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه} .
[واه جدا] من حديث عائشة وحفصة""
رواه أبوبكر الشافعي في الفوائد (135) وقال: حدثني أبو أحمد المطرز بن محمد قال: ثنا وهب بن حفص، حدثنا محمد بن سليمان قال: ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عثمان، عن أسامة قال: كانت عائشة وحفصة عند النبي صلى الله عليه وسلم جالستين فجاء ابن أم مكتوم ... الخ.
وفي المغني للذهبي (6902) وهب بن حفص البجلي الحراني كذبه أبو عروبة والدارقطني.