فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 183

[صحيح] أخرجه أحمد (22754) وابن ماجه (2092) والترمذي (1207) من طرق: عن إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة الحضرمي عن معاذ بن جبل.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ورواية إسماعيل بن عياش عن الشامبين أصلح وله عن أهل الحجاز وأهل العراق مناكير.

121/قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - {ثَلاَثَةٌ لاَ يَقْبَلُ اللهُ لَهُمْ صَلاَةً وَلاَ تُرْفَعُ لَهُمْ إِلَى السَّماَءِ حَسَنَةٌ: الْعَبْدُ الآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيهِ فَيَضَعُ يَدَهُ فِى أَيْدِيهِمْ، وَالْمَرْأَةُ السَّاخِطُ عَلَيْهَا زَوْجُهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهاَ، وَالسَّكْرَانُ حَتَّى يَصْحُوَ} رواه ابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما والطبراني في الأوسط.

[ضعيف] وفي إسناده اضطراب رواه ابن خزيمة (940) وابن حبان (5355) في صحيحيهما والبيهقي في الكبرى (1904) من طريق زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله. وأمّا الطبراني في الأوسط (9231) عن زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله.

وقال الألباني في الضعيفة (3/ 189) وأنا أظن أن هذا الاضطراب والاختلاف في إسناده إنما هو من زهير بن محمد نفسه وهو الخراساني الشامي، فإن الراوي عنه الوليد بن مسلم ثقة، وكذلك الرواة عنه كلهم ثقات، وهم شاميون جميعا، وقد قال الحافظ في ترجمته من"التقريب":

سكن الشام ثم الحجاز، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها، قال البخاري عن أحمد: كأن زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر، وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه. وقال الذهبي في"الضعفاء":ثقة فيه لين.

122/وَفيِ الْحَديثِ {الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ فاَحْبِسُوهَا فيِ الْبُيُوتِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت