فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 183

وهشام ابن ابراهيم ذكره ابن حبان في الثقات (5939) , ولعل هذا هو سبب تحسينه في تخريج الاحياء.

248/وقال عليه الصلاة والسلام {كاد الحليم أن يكون نبيًا} رواه الخطيب عن انس.

[ضعيف جدا] أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (2823) عن الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس مرفوعًا. وقال المناوي في الفيض (6198) : وفيه يزيد الرقاشي متروك، والربيع بن صبح ضعفه ابن معين وغيره ومن ثم أورده ابن الجوزي في الواهيات وقال: لا يصح.

249/وقال عليه الصلاة والسلام {أَمَرَنِي رَبِّي أن أَصِلَ مَنْ قَطَعَنِي، وأعطي مَنْ حَرَمَنِي، وأعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنِي}

له معنى عند ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (22) من طريق الحكم بن عبد الله بن سعد أنه سمع عياض بن عبد الله بن أبي سرح يحدث عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لن ينال عبد صريح الإيمان حتى يصل من قطعه ويعفو عمن ظلمه ويغفر لمن شتمه ويحسن إلى من أساء إليه".

وهذا"موضوع"قال أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في أحوال الرجال (266) الحكم بن عبد الله بن سعد"جاهل كذاب".

وأما سياق المؤلف: أورده في جامع الأصول في أحاديث الرسول (9317) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وعزاه إلى رزين. ولم أقف عليه.

250/وفي رواية: {أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَتُعْطِيَ مَنْ مَنَعَكَ وَتَصْفَحَ عَمَّنْ ظلمك} رواه أحمد والطبراني.

[ضعيف] أخرجه أحمد (15618) ، والطبراني في الكبير (413) ، والقضاعي في المسند (1289) من طريق زبان بن فائد عن سهل بن معاذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت