الصفحة 72 من 109

بذا أمرهم، ويكون معطوفا على قوله: (أن نترك) على قراءة من قرأ (نشاء) بالنون [1] .

قلت: على الوجهين تكون (أو) بمعنى الواو؛ لأنه قد أمرهم - عليه السلام - بالأمرين معًا وهما: ترك عبادة الأصنام وترك ما يفعلونه في أموالهم بمشيئتهم على جهة الإلزام؛ لأن هذا المعنى هو أكثر معانى (أو) تمشيًا مع هذه الآية الكريمة- والله أعلم.

وللإبهام أيضًا في قوله تعالى {هَلْ تحسّ منْهم مّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَع لَهمْ ركْزًا} [2] أي: هل ترى منهم أحدا وتجد أو تسمع لهم صوتا [3] .

(1) انظر: تفسير الطبرى 12/ 102.

(2) سورة مريم من الآية رقم 98.

(3) انظر: تفسير الطبرى 16/ 134، تفسير القرطبى 11/ 162.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت