بذا أمرهم، ويكون معطوفا على قوله: (أن نترك) على قراءة من قرأ (نشاء) بالنون [1] .
قلت: على الوجهين تكون (أو) بمعنى الواو؛ لأنه قد أمرهم - عليه السلام - بالأمرين معًا وهما: ترك عبادة الأصنام وترك ما يفعلونه في أموالهم بمشيئتهم على جهة الإلزام؛ لأن هذا المعنى هو أكثر معانى (أو) تمشيًا مع هذه الآية الكريمة- والله أعلم.
وللإبهام أيضًا في قوله تعالى {هَلْ تحسّ منْهم مّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَع لَهمْ ركْزًا} [2] أي: هل ترى منهم أحدا وتجد أو تسمع لهم صوتا [3] .
(1) انظر: تفسير الطبرى 12/ 102.
(2) سورة مريم من الآية رقم 98.
(3) انظر: تفسير الطبرى 16/ 134، تفسير القرطبى 11/ 162.