الضرب من الناس ومنه قوله تعالى {وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} [1] .
وتدخل الخبر، والأمر، والنهي، كما مثل، والاستفهام نحو قولك: (ألقيت عبد الله أو أخاه) [2] .
وهى لأحد الشيئين في قوله تعالي: {قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} [3] ولأحد الأشياء في قوله تعالي: {فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} [4] .
ولكونها لأحد الشيئين أو الأشياء امتنع أن تأتى بعد همزة التسوية فلا يقال: (سواء على أقمت أو قعدت) ؛ لأن سواء لابد فيها من شيئين؛ لأنك لا تقول: سواء كان كذا أو كذا، أما إذا كان بعد سواء فعلان بغير همزة استفهام عطف الثانى بـ (أو) نحو: (سواء على قمت أو قعدت) [5] .
(1) انظر: المقتضب للمبرد 3/ 301.
(2) انظر: المفصل 403، لسان العرب 1/ 181، المتبع في شرح اللمع 2/ 429، التخمير 4/ 79.
(3) سورة الكهف من الآية رقم 19، والمؤمنون من الآية 113.
(4) سورة المائدة من الآية رقم 89.
(5) انظر: همع الهوامع في شرح جمع الجوامع 5/ 251، ويعطف بأم إذا كان بعد سواء همزة الاستفهام اسمين كانا أو فعلين نحو (سواء على أزيد في الدار أو عمرو) و (سواء على أقمت أم قعدت) أما إذا كانا اسمين بلا ألف عطف الثانى بالواو نحو (سواء على زيد وعمرو) وإن كان ما بعدها مصدران كان الثانى بـ (أو) أو بالواو.