الصفحة 6 من 109

الضرب من الناس ومنه قوله تعالى {وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} [1] .

وتدخل الخبر، والأمر، والنهي، كما مثل، والاستفهام نحو قولك: (ألقيت عبد الله أو أخاه) [2] .

وهى لأحد الشيئين في قوله تعالي: {قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} [3] ولأحد الأشياء في قوله تعالي: {فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} [4] .

ولكونها لأحد الشيئين أو الأشياء امتنع أن تأتى بعد همزة التسوية فلا يقال: (سواء على أقمت أو قعدت) ؛ لأن سواء لابد فيها من شيئين؛ لأنك لا تقول: سواء كان كذا أو كذا، أما إذا كان بعد سواء فعلان بغير همزة استفهام عطف الثانى بـ (أو) نحو: (سواء على قمت أو قعدت) [5] .

(1) انظر: المقتضب للمبرد 3/ 301.

(2) انظر: المفصل 403، لسان العرب 1/ 181، المتبع في شرح اللمع 2/ 429، التخمير 4/ 79.

(3) سورة الكهف من الآية رقم 19، والمؤمنون من الآية 113.

(4) سورة المائدة من الآية رقم 89.

(5) انظر: همع الهوامع في شرح جمع الجوامع 5/ 251، ويعطف بأم إذا كان بعد سواء همزة الاستفهام اسمين كانا أو فعلين نحو (سواء على أزيد في الدار أو عمرو) و (سواء على أقمت أم قعدت) أما إذا كانا اسمين بلا ألف عطف الثانى بالواو نحو (سواء على زيد وعمرو) وإن كان ما بعدها مصدران كان الثانى بـ (أو) أو بالواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت