فلما وضعت أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بها فشد عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها فقال عمر يا رسول
الله أتصلي عليها وقد زنت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد تابت توبة لو قسمت على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل
وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله جل وعلا قال أبو حاتم رضي الله عنه وهم الأوزاعي في كنية عم أبي قلابة إذ الجواد يعثر فقال عن
أبي قلابة عن عمه أبي المهاجر وإنما هو أبو المهلب اسمه عمرو بن معاوية بن زيد الجرمي من ثقات التابعين وسادات أهل البصرة.
ملحوظة:
سنن أبي داود - حديث رقم 4443 - ج 4/ص 152
4443 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع بن الجراح عن زكريا أبي عمران قال سمعت شيخا يحدث عن بن أبي بكرة عن أبيه أن النبي
صلى الله عليه وسلم رجم امرأة فحفر لها إلى الثندوة قال أبو داود أفهمني رجل عن عثمان قال أبو داود قال الغساني جهينة وغامد وبارق واحد. قلت: في رواية مرسلة عند ابن أبي شيبة من طريق الحسن ذكر فيها أن المرأة من بارق.
ثالثًا: الكلام عن الأحاديث التي يوردها أهل الأهواء والبدع ومن لا علم له عندهم بالحديث:
أما حديث الداجن [أي: الشاة] : فمن أين سمعت به؟! أليس من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهاالصحيح الثابت في الصحيحين وغيرهما؟! فبما أنها تحدثت عن أمور والحديث صحيح ذكرت فيه عدة أشياء وبما أن الداجن من ضمنها فلو شككت في ذلك فإما أن تلغي جميع ما ذكرت أو تثبت جميع ما ذكرت ولا تكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح وحال من يفعل ذلك كحال البعير لما يقع في بئر يأتي الحمقى فيسحبونه من ذيله! فإما أن يقتلوه وإما أن يغرقوه.
وإليك الجواب [1] :"الحديث رواه الإمام ابن ماجه 1/ 625 والدارقطني: 4/ 179 وأبو يعلى في مسنده 8/ 64 والطبراني في معجمه الأوسط 8/ 12 وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث،"