فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 31

التماثل: 10 جنيهات بـ 10 جنيهات، 50 جنيه بـ 50 جنيه،

التقابض والحلول: فلا بد أن تكون حالّة، وأن يقبض -فقد تكون حالة ولا يقبضها، بحيث يتفقان على أنها حالة ولكن يؤخر القبض فيقول له مثلًا: بعد ساعتين تأتي وتقبضها-، فقد تكون مؤجلة ويقبضها، وقد تكون حالة ولا يقبضها. فلا بد من الحلول والتقابض.

مثال آخر: اللحم: فعلى رأي شيخ الإسلام يعتبر ربويًا؛ لأنه مطعوم موزون، فعندما تبادل لحم إبل بلحم إبل فلا بد من الشرطين: 1 - التماثل. 2 - الحلول والتقابض.

السكر: ربوي؛ لأنه مطعوم موزون، فعندما تبادل سكرًا بسكر لابد من الشرطين، وعلى هذا فقس.

الضابط الثاني: «كل ربويين اتحدا في علة ربا الفضل واختلفا في الجنس، فيشترط عند مبادلة أحدهما بالآخر شرط واحد، وهو: الحلول والتقابض»:

مثاله: دولار بجنيهات: العلة هي الثمنية، فهما يتحدان في علة الثمنية، فيشترط عند مبادلتها الحلول والتقابض فقط، أما التماثل فليس شرطًا.

مثال آخر: لحم إبل مع لحم غنم: العلة واحدة، وهي الوزن مع الطعم، والجنس اختلف، فيجب أن يكون يدًا بيد (الحلول والتقابض) ، ويجوز التفاضل؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدًا بيد".

مثال ثالث: شعير ببر: العلة واحدة، وهي الطعم مع الكيل، فعندما تبادل شعيرًا ببر نشترط شرطًا واحدًا وهو الحلول والتقابض، أما التساوي والتماثل فليس شرطًا، بع كيف شئت.

الضابط الثالث: «كل ربويين اتحدا في علة ربا الفضل واختلفا في الجنس، وكان أحدهما نقدًا، فإنه لا يشترط شيء» :

هذا الضابط على المذهب، وقد سبق لنا أن المذهب مرجوح.

مثاله: فضة بنحاس: فالعلة على المذهب هي الوزن، فالفضة موزونة، والنحاس موزون، فبع كيف شئت؛ لا يشترط التقابض، ولا يشترط التساوي والتماثل، فلو بعت كيلوين من النحاس بكيلو من الفضة مؤجلًا، نقول أن هذا جائز ولا بأس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت