5 -دافعية الدارس وأغراضه من التعليم والقراءة.
6 -الإخراج الفني للمادة المطبوعة.
وبكلمات أخرى إن مَن يتصدى لإنتاج عمل قرائي لا بد أن يضع نصب عينيه الأسئلة الآتية:
1 -لماذا أكتب؟
2 -لِمن أكتب؟
3 -ماذا أكتب؟
4 -كيف أكتب؟
اكتسبت الانقرائية أهمية متزايدة في الوقت الحاضر، فقد اصبح الاهتمام بها لا يقتصر على ميدان التعليم- للوقوف على مستوى صعوبة المواد والأنشطة القرائية وإعدادها بالشكل الذي ينسجم مع قابلية الطلاب في الصف، بل شمل هذا الاهتمام أيضًا الآباء والصحافيين والكتاب والعاملين في المكتبات، وكما أدرك الناشرون اليوم، هذه الأهمية فوجدوا أن انتشار مطبوعاتهم ورواجها يعتمدان إلى درجة كبيرة على مدى التوافق بين مستوى فهم القراءة وقبولها من جهة، وطبيعة المادة المقروءة من الجهة الأخرى، ويعزى الاهتمام بموضوع الانقرائية إلى الزيادة الحاصلة في حجم وتنوع المواد المطبوعة والمكتوبة وزيادة الطلب عليها في شتى أنحاء العالم.
ويلاحَظُ أن لموضوع الانقرائية أهمية تربوية بالغة يحتاجها مؤلفو الكتب في تحديد مواصفات المادة لغة وعرضًا حسب سن القارئ واحتياجاته النفسية ونموه العقلي، بحيث تصل المادة التعليمية إلى أكبر نسبة من المتعلمين، وبذلك يتحقق الغرض من كتابتها وتقديمها للقارئ، وتزايدت العناية بانقرائية الكتب المدرسية بصفة خاصة، وذلك للارتباط المباشر بين ارتفاع مستوى التحصيل المدرسي وانقرائية كتب المواد الدراسية في مراحل التعليم المختلفة.