الصفحة 3 من 32

المقروئية

ماهيتها وأهميتها وكيفية قياسها

الدكتور خالد حسين أبو عمشة

المدير الأكاديمي - معهد قاصد لتعليم اللغات

المدير التنفيذي لبرنامج الدراسات العربية في الخارج CASA

مستشار Amideast لبرامج اللغة العربية في الشرق الأوسط

اللغة - لا شكّ - وسيلة الاتصال، ونقل الأفكار، وحفظ التراث الإنساني، ونقله عبر الأجيال المتعاقبة، فهي صلة الوصل بين ماضي الأمة وحاضرها ومستقبلها، وهي قوة خلاقة في حياة الإنسان. واللغة ظاهرة اجتماعية وظيفتها التعبير عن حياة الجماعات الإنسانية ومقتضيات العمران.

واللغة كما يراها كثير من المفكرين تساهم في تحقيق فكرة التقارب والتفاهم العالميين، وذلك عن طريق تبادل الآداب العالمية، والدراسات الاجتماعية. وليست اللغة مجرد ألفاظ تنطق أو تكتب إنما أداة التفكير ووعاؤه الذي يستوعب فكر الأمة وثقافتها وحضارتها، وهي جوهر التفكير الذي لا يمكن أن يتم دون استخدام الألفاظ الدالة عليه.

واللغة - كما هو معلوم-تتكون من مهارات أربع، هي الاستماع والتحدث، والقراءة والكتابة. فالقراءة عملية عقلية تؤدي إلى التفكير، وتشمل تقييم القارئ لما يقرأ بقبول أو رفض. وترتبط بالقراءة عمليات عقلية مختلفة تتأثر بمعطيات داخلية خاصة بالقارئ، وعوامل خارجية تتصل بالنص المقروء، وكلاهما يؤثران على استجابة القارئ النهائية لكل ما يقرأ.

والقراءة وسيلة الطالب لاستيعاب المادة التعليمية لذا كانت عناية المدرسة بتعليم الطلبة القراءة لتكون الأساس في تعلم الطلبة، فالقراءة وسيلة اتصال بين القارئ والمادة المقروءة، وحتى يكون الاتصال فاعلًا فيتمكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت