الصفحة 12 من 32

في الانقرائية هي الكلمات عديدة المقاطع والكلمات الصعبة في النص والكلمات التي تحمل معنى غير المعنى الحرفي.

يؤثر طول الجملة في تحديد سهولتها وصعوبتها فزيادة كلماتها تؤدي إلى صعوبة المادة المقروءة وقلتها تؤدي إلى سهولة هذه المادة. لأن طول الجملة يتطلب من القارئ ربطًا بين الأفكار المتداخلة مما يجعل القارئ غير مستعد لذلك علاوة على أن الطالب يتعجل تمام المعنى، وطول الجملة ربما يصرفه عنه.

وليست الجملة القصيرة هي الأسهل دائمًا وفي جميع الأحوال، فعدد كلمات الجملة ليس مبررًا كافيًا لسهولتها، ولكن يحب مراعاة عوامل صعوبة الكلمة ضمن نطاق الجملة، ومنها مراعاة مدى شيوع الكلمة، لذا ينبغي أن تكون الجملة مناسبة لمستوى الطالب في المرحلة العمرية التي يكتب لها. كما أن نوع الجملة يؤثر في سهولتها، فالجملة الاسمية أسهل من الجملة الفعلية لأنها تبدأ بالاسم الذي هو في الغالب أسهل من الفعل.

كما يعزو كثير من المدرسين صعوبة فهم النصوص إلى صعوبة تركيب الجمل فيها، ويرى طعيمة (1985) أن مراعاة سهولة المفردات في الجملة لا يكفي لأن تكون الجملة سهلة، لأن المفردات الصعبة يمكن الرجوع إلى معانيها في المعجم، لكن الصعوبة الحقيقية هي في التراكيب اللغوية المعقدة.

ومن الممكن أن يعود التعقيد في التراكيب اللغوية إلى عدة أسباب منها:

-الإكثار من استخدام المجاز والاستعارة والكناية.

-استخدام العبارات البلاغية التي فيها تقديم وتأخير.

-كثرة المبني للمجهول بالنسبة للمبني للمعلوم.

-المباعدة بين أركان الجملة.

وبذلك فإن الانقرائية تتأثر بالتعقيد النحوي، حيث يزداد الفهم في النصوص ذات التقعيد النحوي البسيط على حين يقل الفهم في النصوص المعقدة نحويًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت