2 -إن مصطلح انقرائية يعود في اشتقاقه اللغوي إلى الفعل انقرأ، وبالعودة إلى دلالات هذا الوزن نرى بأنه يفيد المطاوعة، فنقول: أقرأَ الكتابَ فانقرأ، أي أصبح طيّعًا للقراءة.
3 -المقروئية وفق التحليل الصرفي مصدر صناعي، ألحق باسم المفعول، واسم المفعول يدل على وقوع الحدث (حدث القراءة) وما وقع عليه الحدث، أي أنه وصف فقط. فالمقروء هو للدلالة على القراءة ما وقع عليه القراءة. دون إفادة بسهولة أو صعوبة أو مطاوعة النص للقراءة.
4 -بالعودة إلى أصول علم الصرف وقوانينه نجد بأن النسبة سواء النسبة نفسها أم بالتحويل إلى المصدر الصناعي يندر حدوثها لاسم المفعول، فغالبا ما تقع للجنسية وللبلدان وللمصادر.
5 -كلا المصلحين يقابلان في اللغة الإنجليزية Readability وهذا النص يهتم أساسًا في اللغة الإنجليزية بالنص المقروء. أي أنه يتناول كل العوامل النصية التي من شأنها أن تجعل النص - مهما يكن جنسه - مقروءًا ومفهومًا لدى القارئ، لذلك هي أقرب لغويا إلى الانقرائية، فمعجم وبستر - على سبيل المثال - يعرفها على أنها:
-قابلة للقراءة.
-مثير للاهتمام.
-جاذبية الأسلوب والتناسق فيه.
-ممتع (www.gopdg.com)
ومن هنا فتسعى لغويًا إلى جعل النص سهلًا مرنًا يسيرًا، وأن يتوفر فيه شيئًا من المتعة والجاذبية، ولا صعوبة فيه على القارئ (Bernice, 1998) .
ويعرفها Johnson بأنها السهولة التي يمكن أن يقرأ بها نص ما، وترجع إلى كل العوامل التي يمكن أن تؤثر في نجاح قراءة النص وفهمه، ويقع ضمن ذلك اهتمام القارئ ودافعيته، فضلًا عن وضوح النص وحسن إخراجه، ودرجة تعقيد الكلمة والجملة (Cotter, 2003) .