وقد قام Fletcher (2006) بتلخيص أهمية الإشراكية ووظيفتها على هذا النّحو:
-الطلبة كشركاء في تربيتهم:
عندما نقوم بدعم صوت الطلبة لا شك سيكون طلبتنا شركاء في العملية التربوية. إنّ إشراكية الطلبة الصحية تعطي التزامًا من كلا الطرفين (المدرسين والطلبة) في المجالات الآتية:
-الاحترام: ونقصد به الاحترام المتبادل، ضمن قاعدة: أنت تعطيه، أنتَ تحصل عليه.
-التواصل: تبادل صريح ومفتوح للأفكار بشكل دائري (لا تتقاطع) تكمل بعضها بعضًا.
-الاستثمار: الاستثمار في المستقبل يقبل فكرة الطلبة قادة المستقبل.
-إشراكية فعالة (ذات معنى) : القرارات حول الطلبة، يجب اتخاذها بإشراكهم فيها.
-أفكار للمدرسين:
يمكن للمدرسين أن يمنحوا الطلبة فرصة تسهيل عقد مجالس الآباء بالتعاون مع المدرسين، حيث يستطيع الطلبة تقويم تعلمهم، وكنتاج يستطيعون بالتعاون مع المدرسين وضع الخطط للاستمرار، وتوسعة دائرة تعلمهم، وتفصيل ذلك:
-تشجيع الطلبة على قبول تحمل المسؤولية الشخصية لأدائهم الأكاديمي.
-تعليم الطلبة عملية التقويم الذاتي.
-تسهيل تنمية قدرات الطلبة التنظيمية والاتصالية، ورفع درجة ثقتهم الذاتية.
-تشجيع الجميع (الطلبة، المدرسين، الآباء، الإداريين) في الدخول في حوارات صادقة وبناءة.
ومن الأشياء اللطيفة التي استوقفتني في كيفية إشراك الطلبة في عملية تقويم المدرسين الاستبانة الآتية: