الصفحة 25 من 32

إنّ إعلاء شأو إشراكية الطالب في العملية التربوية وَفق الاتجاهات الحديثة في التربية يجعل المدارس تقوم بتجيهز وإعداد الطلبة للحياة من خلال مشاركةٍ ذات أهمية في اتصالهم بأمتهم.

وقد خلص Flecher (2006) إلى أن إشراك الطالب في اتخاذ القرار التربوي المدرسي له أربعة نتاجات مهمة في مناخ المدرسة:

1 -يؤثر في الحياة العامّة، حيث إنه من الجيد لجميع الناس أن يخبروا نوعًا من السيطرة على أنفسهم.

2 -يؤثر في السلوك والقيم، إذا أردنا من الأولاد أن يتحملوا مسؤولية سلوكاتهم الشخصية، علينا أولًا أن نمنحهم فرصة تحمّل المسؤولية.

3 -يؤثر في التحصيل الأكاديمي، حيث إن الطلبة الذي يشعرون بأنهم قد فوّضوا في اتخاذ القرار بأنفسهم لا شكّ ستكون لديهم دافعية أعظم وأكبر.

4 -يؤثر في المدرسين، حيث يشعر بعض المدرسين بسعادتهم من إشراك الطلبة في اتخاذ القرارات التعليمية، ويعدون ذلك نوعًا من التكامل في بناء الشخصية.

وقد حاول أحد الباحثين إجمال الحديث حول طبيعة إشراكية الطلبة في العملية التربوية، فبيّن أن مجالات الإشراكية الفعالة للطلبة يمكن أن تمثل في:

-إجراء مناقشات كمجموعات صغيرة.

-دراسات الحالة

-لعب الأوار

-التدريبات المعدّة مسبّقًا (الهادفة)

-الكتابة الصفية

-التعلم التعاوني

-المناظرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت