الصفحة 37 من 47

• حراسة العقائد والفضائل

جاءت توجيهات رب الأرض والسموات، للمسلمين بحراسة عقائدهم، وفضائلهم، بكل ما يستطيعون، من ألوان الحراسة والدفاع، ومنها:

1 -القيام بالدعوة إلى الله، نشرًا للوعي، ودفعًا لشبهات الضالين المنحرفين.

يقول - تعالى - چ ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ [1]

قال العلامة السعدي"أي: ليكن دعاؤك للخلق ... {بِالْحِكْمَةِ} .... كل على حسب حاله وفهمه وقوله وانقياده، ومن الحكمة الدعوة بالعلم لا بالجهل والبداءة بالأهم فالأهم، وبالأقرب إلى الأذهان والفهم، وبما يكون قبوله أتم، وبالرفق واللين."

فإن انقاد بالحكمة، وإلا فينتقل معه بالدعوة بالموعظة الحسنة، وهو الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب ....

فإن كان المدعو يرى أن ما هو عليه حق. أو كان داعيه إلى الباطل، فيجادل بالتي هي أحسن، وهي الطرق التي تكون أدعى لاستجابته عقلا ونقلا." [2] "

ويقول - سبحانه - چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? ... چ [3]

"هذا استفهام بمعنى النفي المتقرر أي: لا أحد أحسن قولا. أي: كلامًا وطريقة، وحالة {مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ} بتعليم الجاهلين، ووعظ الغافلين والمعرضين، ومجادلة المبطلين، بالأمر بعبادة الله، بجميع أنواعها، والحث عليها، وتحسينها مهما أمكن، والزجر عما نهى الله عنه، وتقبيحه بكل طريق يوجب"

(1) - سورة النحل. آية: 125.

(2) - تفسير السعدي. ص / 622. مصدر سابق

(3) - سورة فصلت. آية: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت