الدأب والصراع والقوة والغلبة والبأس ... فنتائج النشاط تقاس بما يتركه من آثار تربوية وأخلاقية، محب العمل والنصيحة والتفاني في الحق والتواضع والصدق والاستقامة والصبر على البحث العلمي ...
6 -أن يكون المربي عاملا إيجابيا فعالا في هذا النشاط، لا أن يكتفي بدور المشرف المتربع، فالمربي هو العنصر الأساسي، والقدوة المثالية الفعلية في كل أحوال النشاط وأشكاله، يتحمل مع طلابه قسما من المسؤولية، ويساهم معهم في العمل دون أن يتعالى عليهم، بل يشعرهم بالأخوة التي تربطه بهم تحت لواء رب واحد، وفي سبيل هدف واحد، هو إرضاء الله عز وجل وتحقيق أوامره كما هو ملحوظ في صفات المربي المسلم.
3 -دور النشاط المدرسي في تحقيق أهداف
إن كل نشاط تربوي داخل الفصل الدراسي أو خارجه، تحت إشراف المعلم أو رائد النشاط يعتبر نشاطا تربويا وجزءا من المنهج يساعد على إكمال الخبرات التربوية التي يحصل عليها الطالب داخل الفصل.
و يعد النشاط الطلابي من وجهة نظر التربية الحديثة من أهم ما ينبغي أن يركز عليه المنهج المدرسي كوسيلة لا غاية، فهذا النشاط يساعد على بناء الجانب النفسي والاجتماعي، والقيمي والجمالي، والحركي عند الإنسان. إنه جزء مهم ومتمم للبرنامج الأكاديمي الذي يهدف إلى بناء الجانب المعرفي. كما أنه يعمل على توفير المناخ المناسب لتحقيق الإبداع والابتكار، والجوانب الوجدانية والمهارية على اختلاف مستوياتها، مما تنشده حركة تطوير التعليم في واقعنا الراهن.
و النشاط لا يقتصر على ما يمارسه التلاميذ خارج الصفوف من برامج ترويحية أو ثقافية، ولكنه هو الأساس الذي ينبغي أن تقوم عليه كل دراسة. فعن طريق هذا النشاط يكتسب التلاميذ المعلومات والميول والاتجاهات والقيم والمهارات، وعن طريقه يستقيم أسلوب تفكيرهم، وتوضع أسس بناء شخصياتهم، وليكون للنشاط المدرسي دور هام في خدمة المنهج يجب مراعاة الآتي [1] :
(1) - عن موقع"النشاط"السالف الذكر.