الصفحة 24 من 36

إذا حاولنا رصد مدى حضور الأنشطة الموازية ضمن خريطة البرامج التربوية والثقافية ببلادنا، فإننا سنقف على ذلك جليا من خلال عدد من المذكرات الصادرة عن وزارة التربية الوطنية، والتي تؤكد على ضرورة استثمار الأنشطة الموازية لتحقيق الأهداف التربوية.

فنتساءل بداية عن الإطار المنظم لهذه الأنشطة؟

إذا عدنا إلى نبش صفحات التاريخ نجد أن العمل ببلادنا - انطلق في شكل رسمي ومنظم منذ سنة 1973 من خلال النشرة السالفة الذكر، والتي وزعتها وزارة التربية الوطنية، وكانت هذه النشرة أول وثيقة في الموضع، تحث على الأنشطة الموازية وتشجع العمل بها في المؤسسات التعليمية.

و بعدها توالت النشرات والمذكرات المنظمة لهذه الخطة والتي يمكن الإشارة إلى بعضها كالتالي [1] :

-مذكرة رقم 589 الصادرة في (20 - 11 - 1974) حول افتتاح موسم الأنشطة وهي ذات طبيعة تنظيمية.

-مذكرة رقم 68 الصادرة في (1975.3.20) حول المجلة المدرسية.

-مذكرة رقم 213 الصادرة في (1975.12.1) حول تنظيم الرحلات.

-مذكرة رقم 53 الصادرة في (1976.02.23) حول أسبوع الكتاب.

-مذكرة رقم 3 الصادرة في (1978.01.9) حول البرنامج العام للأنشطة الموازية.

-مذكرة رقم 217 الصادرة في (1982.11.23) حول المسرح المدرسي.

-مذكرة رقم 44 الصادرة سنة 1983 في موضوع دور الأستاذ المنشط وساعات التنشيط.

-مذكرة رقم 230 الصادرة في (1983.11.28) حول البرنامج العام للأنشطة التربوية والاجتماعية.

-مذكرة رقم 12 الصادرة في (1986.1.28) حول تعيين مسؤول إقليمي عن الأنشطة.

كان هذا هو الإطار التشريعي المنظم للأنشطة الموازية بالمغرب والتي تتعدد حسب الأشكال التالية:

(1) - مشروع المؤسسة و التجديد التربوي في المدرسة المغربية"محمد الدريج ج 2 ص 42.41.40 بتصرف."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت