بعد هذه الجولة الاستطلاعية في ثنايا النشاط المدرسي من وجهة نظر التربية الإسلامية، تبدو لنا خلاصة واضحة مفادها، أن التربية الإسلامية ليست بمعزل عن مجال الأنشطة المدرسية، إنها مجال خصب للممارسة التربوية في أرفع مستوياتها، وذلك ناتج عن تظافر جملة من المعطيات أهلتها لتبوء هذه المكانة.
و منه يمكن الخروج بالاستنتاجات التالية:
1 -التربية الإسلامية من أخصب المجالات لتوظيف الأنشطة المدرسية.
2 -النشاط المدرسي من أفسح الواجهات لتحقيق أهداف التربية الإسلامية.
3 -لابد من إحداث شراكة بين كل من التربية الإسلامية والأنشطة المدرسية.
4 -الرهان مفتوح أمام التربية الإسلامية فلتحاول كسبه.
و أخيرا، وكإجابة عن السؤال الإشكالي المطروح، فالعلاقة بين التربية الإسلامية، والأنشطة المدرسية علاقة وطيدة، لا تكاد تنفصل، بل هناك تكامل وتظافر بين كلا المفهومين، الشيء الذي يلح على ضرورة التواصل المشترك بينهما.
فإلى متى تبقى التربية بمعزل عن اقتحام لجة الأنشطة المدرسية؟ سؤال مفتوح نأمل أن يجد له الإجابة الشافية فيما يستقبل من الأيام.
و الحمد لله الذي تتم به صالحات الأعمال، وهو معتمدنا في قبول صالحات الأقوال والأفعال.