إذا انطلقنا من قيمنا الإسلامية، وأهدافنا التربوية، وواقع النشاط المدرسي المعاصر [1] وسبل تطويره يمكننا التركيز على تحقيق الأهداف التالية للتلاميذ:
أ- معرفة مبادئ الإسلام وقيمه وآدابه وأحكامه، وترجمتها إلى واقع عملي في الحياة.
ب- التعريف بإمكانات الوطن والاعتزاز بها، والمحافظة على إنجازاته.
ج- ممارسة التفكير العلمي وتنمية قدرات التلاميذ ومهاراتهم في التجديد والابتكار.
د- التعبير عن الرأي بتجرد، واحترام آراء الآخرين والعمل على تحقيق مبدأ الشورى في التعامل.
هـ- إبراز القدرة على العمل التعاوني، والتخطيط والمشاركة في توزيع العمل والمسؤوليات، وحسن التصرف و تحمل المسؤولية في المواقف المختلفة.
و- ممارسة مهارات التعليم الذاتي بطرقه المختلفة.
ز- تقدير العمل اليدوي، واحترام العاملين فيه والتشجيع على ممارسته.
ح- تذوق الفن والإحساس بالجمال.
ط- المساهمة في حل المشكلات البيئية المحيطة والتفاعل معها.
و يمكن التوسع في هذه الأهداف، إلا أن الاكتفاء بهذه التي ذكرنا يظل صالحا.
و هنا نقف وقفة تأملية، نستطلع من خلالها وجهة نظر التربية الإسلامية من النشاط المدرسي.
(1) - أنظر الفصول السابقة.