الصفحة 278 من 286

تكون بعض الأحلام على الدوام ملاذا لنا. لذلك، ليس السؤال المهم هو: «هل حققت أحلامي؟» بل «هل حاولت تحقيقها؟» . >

لقد أجريت مشروع بحثية لصالح أكسينتشر (Accenture) شمل أكثر من 200 قائد من أصحاب الإمكانيات الكبيرة من 120 شركة من مختلف أرجاء العالم. كان بإمكان كل شركة ترشيح قائدين مستقبليين فقط، أي أبرز نجمين فيها. هؤلاء هم من يستطيع القفز في أثناء لحظة إلى مواقع ذات أجور أعلى في مكان آخر. طرحنا على كل من هؤلاء النجوم الشبان سؤالا سهلا: «إذا بقيت في هذه الشركة، فما هو سبب بقائك فيها؟» وكانت الإجابات الثلاث الأكثر تكرارة:

1.أحقق ذاتي وأشعر بالسعادة حاليا. العمل ممتع، وأنا أحب ما أقوم به».

2.«أحب الناس، فهم أصدقائي. يجعلك هذا تشعر بأنك تعمل ضمن فريق وأنك

ضمن أسرتك. يمكنني كسب مزيد من المال في مكان آخر، ولكني لا أرغب في ترك الناس الموجودين هنا» ..

3.«أستطيع تحقيق أحلامي فهذه المؤسسة تمنحني فرصة القيام بما أرغب حقا في

القيام به في حياتي». لم تتحدث الإجابات عن المال أبدا. كانت تتحدث عن السعادة والعلاقات وتجسيد الأحلام، وعن المغزى. عندما سأل صديقي أشخاصا على فراش موتهم عما هو مهم لهم أعطوه الإجابات عينها التي قدمها القادة أصحاب الإمكانيات الكبيرة الذين أجريت المقابلات معهم.

حاول الاستفادة من هذه الحكمة الآن. لا تنظر إلى الأمام بل انظر إلى الخلف. انظر إلى الخلف من موقعك عندما تصبح مسنا إلى الحياة التي تتمنى أن تعيشها. واعلم أنك تحتاج إلى السعادة حاليا وإلى الاستمتاع بأصدقائك وأسرتك وإلى تجسيد أحلامك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت