الصفحة 215 من 286

تستلزم عملية التماس الأفكار والاقتراحات القيام بأربع خطوات سهلة:

1.اختيار التصرف الذي ترغب في تغييره والذي سوف يؤدي تغييره إلى فارق إيجابي كبير في حياتك. مثلا، أرغب في أن أصبح مستمع أفضل.

2.اشرح هذا الهدف عبر حوار تجريه وجها لوجه مع أي شخص تعرفه. قد يكون

ذلك الشخص زوجك أو ابنك أو مديرك أو صديقك المقرب أو زميلك. وقد يكون أحد الغرباء، فهوية الشخص ليست مهمة. ولا حاجة لأن يكون خبيرة في القضية. تقول مثلا: أرغب في أن أصبح مستمعة أفضل. فيدرك أي شخص يعمل في أي مؤسسة معنى ما أقول. فليس من الضروري أن تكون «خبيرة في الاستماع حتى تدرك معنى حسن الاستماع. على النحوذاته، لا حاجة لأن يكون ذلك الشخص خبيرة بك. ستدرك أن ما أقوله صحيح إذا سبق لك ووجدت نفسك جالسا في رحلة طويلة إلى جانب شخص غريب تماما، وفتحت معه نقاشا جديا صريحا صادقا عن مشکلاتك، أو بخلاف ذلك. قد تحصل على أفضل النصائح من غرباء، فجميعنا بشر ونعرف ما هو صحيح وما هو خاطئ. وعندما تأتينا فكرة مفيدة فلن نهتم بمصدرها.(إذا فكرت في الموضوع فقد يكون الغريب «الشريك» المثالي لالتماس الأفكار والاقتراحات؛ لأنه شخص ليس له ماض معك ولا يحمل

مشاعر سابقة تجاهك)

3.اطلب من ذلك الشخص اقتراحين متعلقين بالمستقبل قد يساعد انك على تحقيق

تغيير إيجابي في سلوكك المختار، وهو في هذه الحالة أن تصبح مستمعا جيدا. إذا كنت تتكلم مع شخص يعرفك أو عمل معك في الماضي فإن القاعدة الأساسية الوحيدة التي يجب الالتزام بها هي عدم التعرض إلى الماضي من قريب أو بعيد .. يجب أن يدور كل شيء عن المستقبل. تقول مثلا: أنا أرغب في أن أصبح مستمعا جيدا. هل يمكنك اقتراح فكرتين يمكنني تطبيقهما

في المستقبل، ويمكنهما أن تكونا عونا لي في تحقيق هدفي في أن أصبح مستمعا جيدا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت