وهو يكرر هذه الأسئلة نفسها كل ليلة إن معرفتي بأن جيم سوف يتصل بي والتزامي الإجابة عن أسئلته بصدق هي طريقتي في المتابعة لتحقيق هدفين بأن أصبح شخصا يتمتع بصحة أفضل.
يكون دائما السؤال الأول هو: «ما مدى سعادتك» ؟ لأن الأهم لي هو أن أكون سعيد.
فإذا لم أكن سعيدا فلا أهمية لأي شيء آخر، وتكون الأسئلة الآتية بعد ذلك:
1.ما المسافة التي قطعتها سيرا على الأقدام؟.
2.كم مرة مارست تمرين الضغط؟
3.كم مرة مارست تمرين المعدة؟
4.هل تناولت أطعمة دسمة؟
5.ما كمية المشروبات الكحولية التي شربتها؟
6.كم ساعة نمت؟
7.كم ساعة قضيت أمام شاشة التلفاز أو متصفح الإنترنت؟
8.ما الوقت الذي قضيته في الكتابة؟
9.هل قلت أو قمت بشيء لطيف للايدا (زوجتي) ؟
10.هل قلت أو قمت بشيء لطيف لكيلي وبريان (ابناي) ؟
11.كم مرة حاولت إثبات أنك على صواب، وكان الأمر لا يستحق العناء؟
12.كم دقيقة قضيتها متحدثا في موضوعات غير مهمة أو لا يمكنك التحكم فيها؟
تلك هي الأسئلة الاثنا عشر التي تدعمني. أعلم أن بعضها قد يبدو تافهة وسطحية. ولكني لا أحتاج إلى المساعدة في الأسئلة العميقة. فأنا أقضي معظم وقتي في العمل وأنا أتحدث إلى الناس عن علاقاتهم ومساعدتهم على التحسن في مجالات مهمة بنحوعميق لهم. إنني أحصل على ما يكفيني من «العمق» طوال النهار كل يوم.