يجعل هذا كله من الرقابة الاستباقية على الرسالة التي تحاول إنجازها أكثر أهمية
إليك كيف تبدأ التصرف كما لو كنت الناطق الإعلامي الخاص لنفسك.
• عد كل يوم مؤتمرا صحفية يحكم عليك زملاؤك عيره وينتظرون رؤيتك وأنت
تتعثر. سترفع تلك الذهنية التي تدرك فيها أن الجميع يراقبك عن كثب من وعيك
الذاتي بالقدر الكافي لتتذكر أن عليك توخي الحذر.
• تصرف وكأن كل يوم هو فرصة لك حتى تصيب رسالتك الهدف أي حتى تذكر
الناس بأنك تجتهد في المحاولة حقا. إن كل يوم تخفق فيه بالقيام بهذا هو يوم
تتراجع فيه خطوة أو اثنتين. إنك تتراجع عن التزامك إصلاح نفسك.
• عد كل يوم فرصة لك لقهر جميع الصعوبات. ثمة أناس يرغبون في فشلك، سرا
أو علنا. لذلك دع عنك السذاجة واحذر. فإذا عرفت من ينتظرون فشلك فسوف تعرف كيف تتعامل معهم. وعد العملية وكأنها حملة انتخابية. لا يمكنك انتخاب نفسك لتولي منصب «الشخص المتحسن» بل يقوم زملاؤك بهذه المهمة. إنهم دائرتك الانتخابية، ولا يمكنك أبدا تثبيت حقيقة تغيرك دون الحصول على أصواتهم.
• تعامل مع الموضوع بالأسابيع والأشهر، وليس يوما يوما. صحيح أن الناطقين
الإعلاميين بارعون في معالجة القضايا اليومية، ولكنهم يركزون أيضا على الأهداف بعيدة الأمد. وجدير بك أن تقوم بالأمر عينه. ومهما حدث من صغائر الأمور من يوم لآخر، يظل هدفك بعيد الأمد هو أن يرى الناس أنك تقوم بإصلاح الخلل في تعاملك مع الآخرين إلى أن تتخلص من هذا الخلل تماما. إذا استطعت القيام بذلك كما يقوم به أفضل الناطقين الإعلاميين فستكون لديك
الهيئة الإعلامية الخاصة بك التي تعمل بطريقة تلقائية.