إنها طريق مضمون إلى الكارثة.
كانت كانديس تتسلق إلى القمة ولكن كانت تدوس على من يدعمونها لتحقيق ذلك الهدف. كان الكولونيل نيكولسون يبني الجسر، ولكنه لم يكن يربح الحرب. كان مايك يكسب المال ولكنه يخسر زوجته ... زوجاته. وصل طلاب الكلية في الموعد المحدد لإلقاء العظة، لكنهم لم يمارسوا ما كانوا يعظون به.
الحل واضح ولكنه ليس سهلا. ارجع خطوة إلى الوراء واستنشق نفسا عميقا وفكر مستعرضا الظروف التي تجعلك مهوسة بتحقيق الأهداف الخاطئة. ثم اعرض على نفسك السؤال الآتي: متى تكون تحت ضغط الوقت؟ أو في عجلة من أمرك؟ أو تقوم بعمل قيل لك: إنه مهم جدا؟ أو: إن أناسا يعتمدون عليك؟
الإجابة المحتملة: طوال الوقت. هذه هي الظروف التقليدية لظهور الهوس بتحقيق الهدف. ونحن نواجهها في كل دقيقة من يومنا. إنها موجودة دائمة. ولكن الأكثر أهمية هو أن تعكسها على عملنا وأن نطابقها مع الحياة التي ترغب في عيشها وأن نفكر قائلين:
ما الذي أفعله؟» و «لماذا أقوم بهذا؟» .
اعرض على نفسك السؤال الآتي: «هل أقوم بإنجاز مهمة تجعلني أنسى الهدف الأكبر
للمؤسسة التي أعمل فيها؟»
هل تكسب المال لتدعم أسرتك فتنسى الأسرة التي تحاول دعمها؟
هل تصل في الموعد المحدد لإلقاء خطاب تحث فيه العاملين لديك على القيام بأمر ما
فتنسى تطبيق ما تعظهم به؟
لن تكون مسرورا بعد بذل هذا الجهد كله واستعراض المهارة المهنية العالية بأن تجد
نفسك وقد وصلت إلى طريق مسدود، فتتساءل نادمة: «ويحي، لم فعل هذا؟» .