فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 672

عاصر «أحداهام، هرتزل وحضر المؤتمر الصهيوني الأول العالمي في «بازل» عام 1897 م ولكنه لم يكن متفقا مع هرتزل في أساليب العمل نحو الهدف المنشود والغاية المبتغاة.

فقد أراد أحداهام، بعث الروح اليهودية العنيفة التي تمت في فترة التيه على يد موسى وبشوع وهم الجيل الثاني بعد الخروج من مصر وهم الذين دخلوا الأرض المقدسة.

أما هرتزل فكان يرى أن يحصل على الأرض التي سوف تقام عليها الدولة الصهيونية أولا في أي مكان ثم يتم الانتقال إلى فلسطين.

وظل «أحداهام» يعمل على بعث الروح اليهودية المقاتلة الثائرة روح الاقتحام وعدم الخوف، ووضع كتابين من أجل تحقيق تلك الأهداف الثورية وانشا منظمة تسمى بني موسى لتخريج عدد من الشباب الثورى من اليهود کي بحملوا فكره وعقيدته وكان من هؤلاء روايزمن».

أما هرتزل فقد وضع كتاب الدولة اليهودية ووضع خطته القائمة على الهجرة للأرض الجديدة في فلسطين بعد أن استقر رأيه عليها وبعد معارضة اليهود له في إقامة الدولة على أي أرض.

تشبع «أحداهام، بما جاء في التلمود اليهودي من عنصرية وكراهية لكل ما هو غير يهودي من الشعوب، وعمل بالتجارة والكتابة.

وتوطدت اوصر الصلة بينه وبين «وايزمن، حين كان الأخير بتعلم في ألمانيا التي انتقل إليها من بنسك عام 1894 م، قال وايزمن عنه

عرفته منذ سنين خلت أولا باسمه وشهرته الفكرية والكتابية لما كنت طالبة في برلين، ثم بعد برلين كنت القاه على فترات وهو عامل من العوامل الفعالة في صياغة حيائي وصار الآن في لندن صديقي وهو أكبر مني بعشرين سنة.

ويضيف: فاكتشفت شخصيته عن كثب، شخصيته التي تركت أثرة واسعة في الجيل الحديث من أبناء الصهيونية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت