تشجيع تجارة السلاح لنشر
الاضطرابات في العالم
عن طريق الحكومات المختلفة الاتجاهات يسعى اليهود إلى انصراف تلك الحكومات إلى زيادة قوتها البوليسية والعسكرية من أجل قمع الثورات والمعارضة الداخلية كما حدث في الدول التي ساد فيها الحكم الشيوعي اليهودي مثل روسيا القيصرية وأروبا الشرقية والصين.
وكذلك يسعى اليهود بواسطة حلفائهم من أوروبا الغربية من نشر الفتة والمنازعات والعداوة بين الدول الصغيرة والفقيرة في أفريقيا وأسيا وأمريكا اللاتينية وإمداد المعارضة بالسلاح لقتال الحكومات الشرعية والحكومات الديكتاتورية ومن جهة أخرى يتم إمداد الحكومات أيضأ بالسلاح لقتال المناوئين لهم والمعارضين، ومساعدة تلك الدول بقتال المعارضين لها ومساعدة تلك المعارضة أيضا للثورة مع تلك الحكومات منفعة لليهود وتحقيق لإهدافهم المدونة في البروتوكولات
وقد ذكر أصحاب تلك البروتوكولات المصلحة المحققة بقولهم:
فإن في هذا فائدة مزدوجة: فإما أولا فبهذه الوسائل سنتحكم في اقدار كل الأقطار التي تعرف حق المعرفة أن لنا القدرة على خلق الاضطرابات كما نريد، مع قدرتنا على إعادة النظام.
واما ثانيا: فبالكايد والدسائس سوف نصطاد بكل أحابيلنا وشباكا التي نصبناها في وزارات جميع الحكومات ولم نحبكها بسياستنا فحسب بل بالاتفاقات الصناعية والخدمات المالية ايضأ (1)
(1) المصدر السابق