فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 672

لأن هدف البروتوكولات إشاعة الفوضى وأن تسود الفرقة والخلاف بين الشعب الواحد فإن من أهداف البروتوكول الأول زيادة الأجور وزيادة الأسعار والخدمات

دوسنرفع الأجور التي لن يستفيد منها العمال على أي حال، وذلك لأننا سنعمل في الوقت نفسه على رفع اسعار الحاجيات الضرورية زاعمين أن هذا الارتفاع ناجم عن تدهور الزراعة وتربية الماشية، وسنعمل بحذق ومهارة وعمق على تحطيم وارد الإنتاج عن طريق نشر الآراء الفوضوية بين العمال وتشجيعهم على استخدام المشروبات الروحية، متخذين في الوقت نفسه الإجراءات الكفيلة بإبعاد القوى المثقفة من غير اليهود عن البلاد (1) .

تلك هذه سياسة اليهود في المجتمعات كلها، فهم دائم يثيرون الأحفاد بين طبقات المجتمع الواحد، وأهم طبقات المجنمع هم الطبقة الدنيا من العمال، الذين يسعون إلى زيادة أجورهم لكن ليس في مقابل زيادة الأسعار.

وما تسعى إليه الصهيونية اليهودية هو إثارة الاضطرابات والإضرابات بين العمال من أجل زيادة الأجور ثم تقوم الحكومة التابعة سياسيا للماسونية الصهيونية بزيادة الأسعار حتى تأكل ما أخذه العمال من أجور فتحدث الاضطرابات والاعتصامات ولهذا بمضي البروتوكول فيقول

ولكي نضمن الا بلاحظ الأغيار - غير اليهود - حقيقة الوضع قبل الأوان فسنحاول بمجهود مزعوم نقوم به لخدمة الطبقات العاملة والترويج للمبادئ الاقتصادية العظيمة عن طريق دعاية نشيطة بها بواسطة نظرياتنا الاقتصادية

(1) انظر البروتوكول الأول من بروتوكولات حكماء صهيون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت