فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 672

السامية واللاسامية والصهيونية

في البروتوكول التاسع

السامية اليهودية أصبحت سيفا مسلطا على رقبة الغرب والشرق بعد أن استطاعت الصهيونية اليهودية إرهاب الكافة، وبعد أن كان اليهود مضطهدين في أوروبا كما ذكرنا

لقد خطط اليهود لذلك في البروتوكول التاسع الذي أشار إلى مسائل عديدة هامة تخص الأمميين في كل بقاع الأرض حيث تم التخطيط للسيطرة على العقول بالتعليم الموجه من الماسونية وتخويفهم من عداء اليهود لأن أي عداء لهم هو عداء للسامية حيث اختزل اليهود السامية في أنفسهم وهم يعلنون أن السامية اليهودية تعني أن اليهود جنس مختلف عن البشر وليس معنى السامية أنهم من نسل سام بن نوح بلا كما يشاع ويظن البعض.

لأنه لو أن السامية يعني الانتساب إلى سام بن نوح لا لاشترك مع اليهود في هذا النسب كل من الروم الأوروبيين والعرب أيضا، فالعرب أبناء عمومة البني إسرائيل، لأن إبراهيم؟ أبو الأنبياء قد أنجب إسماعيل وإسحاق عليهما السلام وأنجب إسحاق بعقوب الذي من ذريته الأسباط الاثني عشر بنو إسرائيل وأنجب إسماعيل علوم العرب المستعرية الذين سكنوا مكة ومنهم قريش.

لكن اليهود يقصدون بالسامية أنهم جنس فوق مستوى البشر وأن جميع البشر غير اليهود عبيد لهم، هكذا قالت البروتوكولات الصهيونية وقالت به نصوص التلمود اليهودي.

ومن هذا المنطق فمعظم اليهود الحاليين ليسوا ساميين لأنهم ليسوا من نسل بني إسرائيل بن يعقوب بن إسحاق عن فهم من بهود الخزر الأوروبيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت