تسعى الصهيونية اليهودية من خلال إشعال الحروب والثورات في العالم من أحداث تغييرات إقليمية وسياسية واقتصادية تصب كلها لصالحها وإظهار قوة اليهود بعد إقامة دولتهم على أرض فلسطين والتوسع على حساب جيرانهم ولبسط نفوذهم السياسي والعسكري يتم تدعيم حكم الفرد والسلطة المطلقة الحكم الديكتاتوريه.
فالأمميون وهم غير اليهود لا وزن لهم عند اليهود وبالتالي فقد أوصى کاتبو البروتوكولات بإحكام السيطرة على العالم من خلال حكم الفرد في دول العالم الثالث والحكم بالوكالة في الدول المتقدمة.
ومن أجل تحقيق أهدافهم في حكم الشعوب بالوكالة عن طريق عملائهم من الماسون فقد تم تربية هؤلاء على نظريات المفكرين اليهود أمثال مارکس ونيتشه ودارون وغيرهم الكثير، وقد جاء ذكر هؤلاء في البروتوكولات صراحة
لن يكون أرباب الإدارة الذين نختارهم نحن من الجماهير لاستعبادها من النوع المدرب على الحكم، ولذا فسيصبحون بسهولة بيادق - عساكر. في لعبة الشطرنج التي تزاولها، والتي يمارسها إخصائيونا، وخبراؤنا المثقفون والموهوبون والذين دربوا منذ نعومة أظفارهم على إدارة الشئون المالية، وكلنا نعرف الخبراء قد حصلوا على المعرفة اللازمة لتولى الحكم ..
وسنختار من بين العامة رؤساء إداريين ممن لهم ميول العبيد ولن يكونوا مدربين على فن الحكم ولذلك سيكون من اليسير ان يمسخوا قطع شطرنج ضمن لعبتنا في أيدي مستشارينا العلماء الحكماء الذين دريوا خصيصا على