مؤلف البروتوكولات الصهيونية أو مسودة العمل الصهيوني للسيطرة على العالم هو ملك اليهود الخفي الذي يحكم من وراء الستار منذ آلاف السنين وهو المسيح الدجال أو بمعنى آخر هي أحلامه وأحلام اليهود قبل مبلاد السيد المسيح نفسه، أما البروتوكولات بشكلها الحالي فمختلف عليه كما سياتي.
والقارئ للتاريخ الإنساني يجد أن المؤامرة اليهودية التي جاءت في البروتوكولات الصهيونية التي تتحدث عنها ليست وليدة القرن العشرين أو التاسع عشر وإنما سبق وأن تكررت عبر التاريخ السحيق وقبل الميلاد ولكنها لم تكتمل ولم يتحقق الحلم الصهيوني بإعادة مملكة داود وبناء الهيكل الثالث ولن يتحقق أيضأ وأقصى ما حققه اليهود إقامة دولة لهم على أرض فلسطين عام 1948 م وتوسعت تلك الدولة عام 1967 م على حساب الدول العربية المجاورة للأراضي الفلسطينية
حتى المسيح الدجال نفسه يظل مختفيأ حتى بجبر على الخروج آخر الزمان بعد استعادة المسلمين للقدس وتحريره من ايدى اليهود.
ولسنا هنا في مجال الحديث عن المسيح الدجال فقد تحدثنا عنه في أكثر من إصدار لن (1)
وكما ذكرنا أيضا أن البروتوكولات ليست كتابة وإنما هي مسودة أملاها صاحبها على جمع من المجتمعين، والذي نراه ولا تفرضه انه كان اجتماعا ضم
(1) اقرا كتابنا نهاية العالم وأشراط الساعة، وكتابنا المهدي في مواجهة الدجال، ففيهما
المزيد والمفيد عن هذا الموضوع، الناشر دار الكتاب العربي.