تطعن على اليهود وتقدح فيهم؛ وطالبوا حبس الناشرين ومنع تداولها ومصادرتها من المكتبات.
وصدر الحكم الابتدائي لصالح اليهود، وأذاع اليهود الخبر في أنحاء العالم بأن المحكمة قد حكمت بان البروتوكولات مزورة وكانت هي المرة الأولى التي يرتفع اليهود دعوى قضائية لمنع نشر البروتوكولات، وقد تبين بعد ذلك أن اليهود تلاعبوا في القضية وبواسطة القاضي الذي أصدر لهم الحكم في 14/ 5/ 1930
ولكن المدعى عليهم استأنفوا الحكم في محكمة الجزاء العليا التي فحصت القضية بعناية وأبطلت حكم القاضي الابتدائي الصادر لصالح اليهود وذلك في نوفمبر 1937 م.
وخسر اليهود القضية ولم يقيموا دعوى أخرى مثلها في أي بلاد أخرى ولكنهم حاربوا البروتوكولات بطريقتهم الإرهابية إلا أن جربهم وإنكارهم لها كان سببا من أسباب انتشارها بعد ذلك وإلى الآن في العالم (1) .
(1) کتاب بروتوكولات حكماء صهيون - عجاج نويهض - الطبعة الرابعة