وقعت معارك بين أهلها واليهود المحتلين منها ثورة البراق عام 1929 م.
وكانت تقيم في يافا ثم في حيفا منذ عام 1895 م سيدة بريطانية عضو في إحدى جمعيات التبشير البروتستانتي أو منظمة القديس يوحنا في القدس وهي السيدة/ فرانس نيوتن وكانت صديقة للعرب فيما بعد وكانت عضوا في الجمعية الجغرافية الأمريكية وقد تعلمت اللغة العربية وطافت فلسطين من أجل الدراسة التاريخية وقد أخرجت تلك السيدة بعد ثورة البراق. عام 1929 لبعض أصدقائها من العرب بعض أوراق من البروتوكولات اليهودية لإطلاعهم على أمر المخطط اليهودي، فقد كانت تلك السيدة شديدة الغضب من حكومتها في لندن لإعطاء اليهود امتيازات على أرض فلسطين.
وكانت تلك السيدة تدعو إلى بيتها عدد من أصدقائها العرب أهل القرى حيث تطلعهم على البروتوكولات وما تحويه، فكانت تسرب إليهم المعلومات عن البروتوكولات بهذه الطريقة وأهل القرى العرب ينقلونها إلى خارج حدود قراهم يبوحون بهذا السر.
ولكن اليهود علموا بأمرها وأبلغوا السلطات الإنجليزية هناك وتم استدعاؤها إلى القدس وتحذيرها من الاستمرار في هذا العمل العدائى لليهود وقد ذكر ذلك كل من الكولونيل کيش في مذكراته وكذلك وايزمن في مذكراته.
والرواية الثالثة التي ذكرها الأستاذ عجاج نويهض وقعت في سويسرا عام 1933 م بعد ظهور هتلر في المانيا وقضائه على سيطرة اليهود في بلاده والتضييق على الصهاينة في سويسرا حيث كانت الجبهة الوطنية السويسرية تتصدى للصهيونيين فكشفت أمر البروتوكولات، ولجا الصهيونيون إلى القضاء السويسرى للحكم لهم بأن البروتوكولات مزورة وكان المدعون يمثلهم اتحاد الطوائف اليهودية في سويسرا ورفعت الدعوى في يونيو 1933 م في مدينة
برن، واختار اليهود خمسة أعضاء من الجبهة الوطنية السويسرية لتقديم الشكوى ضدهم بوصفهم ناشرى البروتوكولات وقالوا إن هذه البروتوكولات