التاسعة الأخيرة بإذن الله تعالى.
وهناك ثلاث روايات لظهور البروتوكولات للناس وشوع أمرها ذكرها الراحل عجاج نويهض في كتابه بروتوكولات حكماء صهيون، الأولى وقعت في فلسطين عام 1918 م والحرب قائمة بين الجيش الإنجليزي وجيوش المحور تركيا وألمانيا) وكان قد مضى على صدور وعد بلفور لليهود بضعة أشهر، وكان فقد قدم «وايزمن، اليهودي إلى فلسطين على رأس وفد پهودي صهيوني ومعه کتاب توصية من رئيس الوزراء البريطاني «لويد جورج، لاستطلاع أرض فلسطين تمهيدا لهجرة اليهود إليها.
لكن استمرار الحرب وقتها حال دون اتمام تلك البعثة الصهيونية لكامل عملها في حضور القائد الإنجليزى اللتبي، وبينما كان «وايزمن، جالسا في مخيم صديقه الصهيوني العقيدة ديدز» أحد أعوان القائد الإنجليزى اللنبي، اخرج «ديدز، لصديقه وايزمن، جملة من أوراق وطلب منه قراءتها وكانت أوراق مصدره عن الأصل، فلما أخذها «وايزمن، وقراها امتنع لون وجهه وأبقاها في بده هنيهة ثم أعطاها إلى «ديدز، وقال له: من أين وصلت إليكم هذه الأوراق؟
فقال له ديدزه: هذه الأوراق موجودة في حقائب الضباط وبعض الجنود، ولما كانت قواتنا العسكرية تقاتل إلى جانب الجش الروسي القيصري في القفقاس كان الأمير نيقولا يقوم بتوزيع هذه الكراريس على الضباط الإنجليز، ولما انهارت جبهة القفقاس وانتقلت قواتنا إلى فلسطين جاءت هذه الكراريس معهم في الحقائب والجيوب.
فضحك وايزمن، وقال له: إن لهذه الأوراق شانا خطيرة بعرقل عملكم في فلسطين.
وكانت تلك الكراريس والأوراق هي بروتوكولات حكماء صهيون، باللفة الإنجليزية، ويرجح أن الحكومة العنصرية الروسية هي التي أعدتها وقتها لنشر الخطر اليهودي وافتضاح مؤامرتهم.
والرواية الثانية لظهور وانتشار البروتوكولات وقعت في فلسطين حيث