وضعت القوانين التنظيم حياة الناس في كل المجتمعات وجعلت العدالة عمياء لا تفرق بين سادة وأشراف وعبيد وعامة فالكل سواء أمام القانون.
لكن النفوس البشرية غير السوية لا ترتاح إلى المساواة والعدل المطلق فيضع السادة القوانين کي تطبق على العامة من الناس دون غيرهم فتضيع الحقوق بين الناس وكما قال النبي في معنى الحديث النبوي أن اللعنة من الله على أى قوم أضاعوا الحق بينهم، لأن إضاعة الحقوق مهلكة للناس والمجتمع
ولهذا تقاس حضارة وتقدم المجتمعات بتطبيق مبادئ العدالة والمساواة وسيادة القوانين على كل الشعب دون تمييز وهذا هو الفرق بين الدول المتقدمة والدول النامية أو المتخلفة في العالم كله
وضمن المخطط اليهودي في البروتوكولات الصهيونية استعمال القوانين استعمالا غامضأ لصالح اليهود ومصالحهم وهذا النص في البروتوكولات بعبر عن الحقد الدفين لدى اليهود من كل الدول الأوروبية التي قامت باضطهادهم في القرون الماضية، ولهذا ظلت اليهود تجاهد وتحارب حتى وضعت القوانين التي تجرب وتعاقب من يتطاول على اليهود وتعتبره معادية للسامية اليهودية
والتفاف اليهود حول القوانين المقصود هو محاربة القوانين التي وضعتها الدول الأوروبية لتقيد حركة اليهود وإفسادهم في الأسواق المالية والتجارية فاليهود يعارضون أي تشريع يقيد دخوله إلى أي بلد.