وقد حاول الآباء المؤسسون للولايات المتحدة منع اليهود من دخول الدولة الأمريكية الناشئة حتى لا يفسدوها كما فعلوا في أوروبا، واليهود بطبيعتهم ذوو طبيعة عنصرية قائمة على الدين، ورغم ذلك بعارض اليهودي أي تصنيف عنصري لجماعته بعد أن يستقر في أي بلد وهذا ما حدث حين دخلوا الولايات المتحدة الأمريكية وحاولت سلطات الإحصاء من الكونجرس الأمريكي السماح لها بتصنيف الناس حسب أجناسهم بعد تزايد الهجرة اليهودية لأمريكا أو تصنيفهم حسب أماكن ولادتهم فقاد اليهود أعنف حملة المعارضة هذا الطلب وتولى زعامة تلك الحملة سيمون كوغنهايم وجوليان ماك.
لقد أراد اليهود السيطرة على الدولة الأمريكية الجديدة حتى إنهم أطلقوا عليها بلاد اليهود، وبدأت الهجرة اليهودية للولايات المتحدة الأمريكية منظمة وتوافدت الجموع اليهودية على أمريكا وكأنها جيش منظم له خطة يريد تحقيقه بعدما حقق ما أراد في أوروبا.
وقامت المنظمات السرية اليهودية بالدور الأكبر الفعال في تنظيم الهجرة اليهودية إلى أمريكا كما فعلت بالهجرة اليهودية إلى فلسطين
وهذه الهجرة المنظمة من اليهود إلى أمريكا أفزعت الحكومة الأمريكية في ذلك الوقت من القرن التاسع عشر ولكنها فشلت في إيقاف هذا المد اليهودي إلى بلادهم.
واليهود يعملون دومأ من خلال المنظمات السرية فهم يعشقون العمل السري المنظم، وهكذا فعلوا حين أرادوا التوغل في المجتمع الأمريكي فتم تكون منظمتين هما: كهيلا نيويورك، واللجنة اليهودية الأمريكية
وتعتبر منظمة كهيلا نيويورك الأكثر نفوذا في أمريكا ومناصرة لليهود على مستوى العالم كله وتعتبر قراراتها قوانين بتم فرضها على الحكومة الأمريكية في نيويورك.
وكلمة كهيلا تعني كلمة المجتمع وتحمل نفس معنى كلمة «كاهال، التي تعنى