الأزمة الاقتصادية العالمية والكساد الاقتصادي
صناعة يهودية صهيونية جاء ذكرها في البروتوكول السادس
ما حدث من ازمة اقتصادية وكساد اقتصادي عالمى أمر مدبر من اليهود العالميين ومخطط له في البروتوكولات حيث جاء في البروتوكول السادس:
ستبدأ سريعة بتنظيم احتكارات عظيمة هي صهاريج ضخمة لتستغرق دائمة الثروات الواسعة للأمميين- غير اليهود - إلى حد أنها ستهبط جميعا وتهبط معها الثقة بحكوماتها يوم تقع الأزمة السياسية.
وعلى الاقتصاديين الحاضرين بينكم اليوم هنا أن يقدروا أهمية هذه الخطة ..
وكان لتحقيق هذا الهدف من آليات اقتصادية أشار إليها زعيم اليهود بقوله وعلى الاقتصاديين الحاضرين بينكم اليوم هنا أن يقدروا أهمية هذه الخطة ..
رغم أنه في بداية البروتوكول جعل الاحتكارات أهم الأسباب والآليات التنفيذ الخطة وهو يقصد أيضا أن يقوم اليهود بسحب أموالهم في اللحظة الأخيرة من التمويل والبنوك كما حدث في الولايات المتحدة فتحدث الأزمة السياسية أيضا.
وما حدث اليوم قد حدث مثله في الماضي القريب أيضا، ويمكننا الرجوع قليلا للتاريخ الوسيط في أوروبا لمعرفة الفتن التي اشعلها اليهود هناك بين أعوام 1248 - 1200 م وبالأخص في ستراسبورغ بالنمسا فبسبب دور المرابين اليهود والتجار وأصحاب المصارف فيها دعت الجمعيات العمالية والحرفية إلى قتل اليهود وإفنائهم لأنهم يحتكرون المال والسلع والاستثمار، ولكن ممثلى الطبقات الغنية في مجلس المدينة المذكورة رفضوا الحملة ضدهم لأن اليهود