كلمة الجمعية والمجتمع والحكومة وهي تمثل الشكل اليهودي في المنفى، وقد أقام اليهود مثل تلك المنظمة في المنفى البابلي أو الأسر البابلي قبل الميلاد.
والكهيلا» تعني الاتحاد اليهودي والقوة اليهودية في أمريكا حتى الآن، حتى أن نيويورك أصبحت مدينة من أكبر المدن اليهودية في العالم حيث اتحدت جميع العناصر اليهودية من مختلف المذاهب السياسية في هذه المنظمة رغم اختلافه المذهبي - السياسي، فهي حلف مقدس ضد كل من هو غير يهودي.
وأما منظمة اللجنة الأمريكية اليهودية فقد ظهرت إلى الوجود عام 1906 م، بعد فضيحة تجارة الرقيق الأبيض الذي أدين فيه اليهود وقامت منظمة الكهيلات بحشد المظاهرات الاحتجاجية ضد إدانة اليهود والبيان الصادر من لجنة التحقيق ضد اليهود والذي أصدره الجنرال بينجام مدير شرطة نيويورك والذي أعلن فيه أن أكثر من 50? من الجرائم في المدينة من صنع اليهود.
وظهرت اللجنة اليهودية الأمريكية كمنظمة سرية ذات أقسام تتوزع على الولايات الأمريكية لخلق رأي عام مناصر لليهود في الولايات المتحدة حملت كل الجمعيات الماسونية اليهودية هناك.
وعن طريق الكهيلا واللجنة اليهودية الأمريكية تم تكوين اللوبي اليهودي المؤثر الذي نسمع عنه اليوم بوصفه المحرك الرئيسي، والهام في السياسة الأمريكية والذي بحرك من خلال أمريكا سياسات العالم حتى ولو صدمت المصالح الأمريكية بالمصالح اليهودية فيتم تغليب المصالح اليهودية
كانت بداية وخطورة هذا اللوبي اليهودي حين قامت منظمة الكهيلا بوضع مخطط يهودي للسيطرة على أمريكا عام 1906 م، كعادة اليهود فقد وضع يهوذا ماغنيس، حاخام کنيسي عمانوئيل مخطط عرض في الاجتماع الذي عقد في المنظمة في نيويورك وقال: من الواجب وضع تنظيم مرکزي بشبه ذلك الموضوع للطائفة اليهودية في مدينة نيويورك لخلق رأي عام يهودي.
وقد وافق على ذلك وأيده الخاحام «أشير، الذي قال لهم: «إن المصالح