حكم العالم من الطفولة الباكرة (1) .
ويضيف البروتوكول
ولا تتصوروا أن تصريحاتها كلمات جوفاء ولاحظوا هنا أن نجاح دارين وماركس ونيتشه قد رتبناه من قبل ..
وتعتمد تلك النظرية في السيطرة على الشعوب والأمم من خلال الفزو الفكري وموافقة نظريتهم لأمزجة الأمم بعد إيجاد طبقة أرستقراطية من المفكرين المثقفين الذين يرون أنفسهم فوق طبقات المجتمع كلها فيحدث الانفصال بينها وبينهم.
ومن أحكام السيطرة على العالم وحتى يحين الفرصة التي يسعى إليها اليهود من حكم العالم بواسطة ملكهم المنتظر فهم يحكمون العالم بالوكالة، وهذا المصطلح وتلك الكلمة قال رئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد في أحد مؤتمرات العالم الإسلامي الذي عقد في عام 2002 ورددها مع الإصرار في حديث له في صحيفة الجارديان العدد الصادر في 2005
/ 0/ 27 وذلك لكي بعرف العالم الإسلامى عدوه الحقيقي، وأنه لذلك لا يمكن أن يثق في بوش أو أوباما ويعتمد عليهما في انتشاله من الفقر والتخلف ناهيك عن إيجاد وطن للفلسطينيين قائلا: إن الولايات المتحدة دولة شر ترهب الأبرياء وضرب مثلا على ذلك بالأعمال الإجرامية التي ترتكبها في أفغانستان وخليج جوانتانامو والعراق وغض الطرف عما يحدث في فلسطين والسماح لليهود بالسيطرة على القدس.
وأن بوش ومساعديه يعملون على إعادة عهد الاستعمار القديم، وأن القضاء على الإرهاب لن يتحقق إلا بإيجاد حل لمشكلة الشرق الأوسط ومما قاله عن اليهود على وجه التحديد: إن الساسة الأمريكيين بخشون اليهود لأن كل من يصوت ضدهم يسقط في الانتخابات، واليهود في أمريكا بدعمون اليهود في فلسطين وإسرائيل وهم يسيطرون على أكبر دولة في العالم وهذا ما عنيته بأنهم يسيطرون على العالم.
(1) البروتوكول الثاني.