العسكريين الأمريكيين لم تكن كافية
ومن ضمن المعلومات المغلوطة التي تصل إلى مكتب المخططات الخاصة تلك التي يرسلها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون، الذي كان يدبلج تقارير مكتوبة باللغة الإنجليزية إلى شالسكي مباشرة وإحدى تلك الرسائل كانت تتهم العراق بمحاولة الحصول على اليورانيوم من النيجر.
بدأت أعين بعض المراقبين الغربيين تتفتح على معرفة كمية الكذب التي كانت تصل إلى رؤسائهم، هذا الكذب الذي يصل مباشرة من إسرائيل أو بحرف من قبل جماعة شالسکي، وحتى المناصرين للمشروع الصهيوني بدأوا يتخوفون من سيطرة اليهود على مفاصل صناعة القرار في بيوت الحكم الأمريكية والأوروبية
وقد يكون هناك من بدأ يكتب منتقدا تصرف اليهود وسوء أخلاقهم كما فعل الرئيس الأمريكي الأسبق ترومان الذي دعمهم بكل ما يملك، ثم أساؤوا معاملته بطريقة فجة وقحة.
وما زالت الأكاذيب مستمرة حتى بعد رحيل بوش وبلير وتغيير الصورة من الأبيض إلى الأسود حيث جلس على كرسي الرئاسة في البيت الأبيض أوباما القادم من كينيا الإفريقية ذو البشرة السوداء ملوحة بالمصحف والإنجيل وغصن الزيتون الكاذب حيث لم تتغير ولم تتبدل السياسة الاستعمارية الأمريكية وما زالت الصهيونية العالمية ماضية في طريق البروتوكولات.
ولنعود إلى قضية كاتب البروتوكولات الحقيقي الذي ظل لغزة حتى الآن، فمن الأقاويل التي ترددت في الماضي حين ظهرت البروتوكولات أن كاتبها أو الذي اتهم بذلك هو اليهودي اشر غنزبرج المشهور باسم (احداهام) (1) وهو من أكابر المفكرين اليهود من رودسا وهو الأستاذ الروحي لليهودي وايزمن
(1) ولد احداهام عام 1896 أي قبل من هرتزل بأربع سنوات واسمه الحقيفي واشر
غنزيرغ، كان ميلاده في مدينة اودسا على البحر الأسود في إقليم أوكرانيا ومات في تل أبيب عام 1927 أي عاش بعد وفاة هرتزل نحو 22 سنة