فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 672

أما في الشرفين الأدنى والأقصى فالمؤامرة ماضية في التمهيد للحرب العالمية الثالثة التي بدأت بإعلان أمريكا الحرب على الإرهاب واحتلال العراق وأفغانستان.

وحتى الآن ما زلنا نرى مراحل المؤامرة تترى، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، وما تلاها من غزو افغانستان والعراق، حيث أعلن بوش الابن الأكاذيب کي بخرج للعالم بجيوشه لمحاربة العالم بدعوى محاربة الإرهاب والأصح محاربة الإسلام تنفيذا لبروتوكولات صهيون لقد خرجت تلك الأكاذيب من خلية أنشأها اليهود في وسط الإدارة الأمريكية، أسموها مكتب المخططات الخاصة، هذا المكتب يديره (إبرام شالسکي) بعدد لا يتعدى العشرين شخصا من اليهود الصهاينة، الذين يجمعون كل المعلومات ثم يحللونها، ويضيفون عليها ما يريدون من معلومات أو يشوهونها، ثم توضع على مكاتب صناع القرار في البيت الأبيض والبنتاجون ووزارة الخارجية وإدارة الأمن القومي؛ وما قضية شراء العراق لليورانيوم من أفريقيا التي رددها بوش ووزير دفاعه رامسفيلد ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، والتي بسببها استقال رئيس المخابرات الأمريكية سوى لعبة من الاعيب ذلك المكتب.

نشرت صحيفة the nation الأمريكية مقالا للكاتب روبرت درايفوس، ذکر فيه أن رئيس الوزراء الإسرائيلى شارون قد أنشأ مكتبة موازية لمكتب المخططات الخاصة الأمريكي، وعلى اتصال مباشر به

وقد نقل الكاتب عن سفير أمريکي سابق على صلة وثيقة بالمخابرات الأمريكية، قوله إن هناك معلومات تصل عن طريق المعارضة العراقية في الخارج، من ضمنها المجلس الوطني العراقي الذي يرأسه أحمد جلبي، الذي أكد للأمريكيين أن الشعب العراقى سيرحب بهم ترحيب المحررين وبايد مفتوحة 11

وبسبب افتقاع وزير الدفاع الأمريكي بما قاله أحمد الجلبي، خالف قادته العسكريين الذين كانوا يشكون فيما يقوله ذلك المعارض، ولهذا السبب طلب القادة العسكريون المزيد من القوات لحفظ الأمن في المدن العراقية، لأن أعداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت