الحقيقية والفلسفة الصافية فهى الإيمان بالشيطان كإله مساو لأدوناي ولكن الشيطان، وهو إله النور وإله الخير، يكافح من أجل الإنسانية ضد أدوناي إله الظلام والشر.
ولا نذكر الكتابات المقدسة الشيطان إلا في مواضع قليلة مثل سفر واشعيا 14، لوقا: 10»، ولكن العقيدة الشيطانية تص بشكل قاطع على أن الشيطان هو الذي قاد الثورة في السماء، وأن إبليس هو الابن الأكبر لأدوناي، وهو شقيق ميخائيل الذي هزم المؤامرة الشيطانية في السماء، وتقول التعاليم الشيطانية إن ميخائيل قد نزل إلى الأرض بشخص يسوع لكى يكرر على الأرض ما فعله في السماء، ولكنه فشل، وبما أن الشيطان هو أبو الكذب فيظهر جليا أن قوى الظلام الروحية تلك تخدع أكبر عدد ممكن من هؤلاء الذين يدعون بالمثقفين الفعل ما يريدون، تماما كما فعلوا في السماء
إن الدعاية التي بثها بين الجماهير موجهو المؤامرات الشيطانية، جعلت الرأي العام يعتقد أن خصوم المسيحية هم جميعا من الملحدين.
ولكن الحقيقة هي أن هذا كذب موجه مقصود، والهدف منه تمويه المخططات السرية لكمان المذهب الشيطاني، الذين يشرفون على الكنيس الشيطاني ويوجهونه، بصورة يتمكنون معها من منع الإنسانية من تطبيق دستور العدالة الإلهية في الأرض،
وهؤلاء الكهان بعملون في الظلام ويبقون دائمأ خلف الستار، يحافظون على سرية شخصياتهم وأهدافهم حتى عن الأغلبية العظمى من أتباعهم المخدوعين. ولقد ذكرت الكتابات المقدسة بأن مخططات مثل مخططات وايزهاوبت وبايك سوف توضع وتنفذ فعلا حتى يأتي اليوم الذي تستطيع فيه قوى الشر الروحية أن تسيطر على الأرض.
في عام 1952 نشر الكاردينال کارو دودريغز، أسقف مدينة سانتياغو عاصمة تشيلي، كتابة اسمه ونزع النقاب عن سر الماسونية، شرح فيه كيف خلق